ثقة الإسلام التبريزي
226
مرآة الكتب
الإسماعيلية التي كان في عهدهم كما يظهر من العلامة المجلسي وأصرّ على إثباته صاحب « المستدرك » ، واما ان يكون إسماعيليا ، وعلى التقديرين لا مناص من القول بكون مذهب خلفاء عصره ما تضمنه كتابه لا سيما مع ما جرى من ذكرهم بالتفصيل الذي سمعته لا سبيل إلى القطع بالاحتمال الأول ، فان ما يستدل به على كونه إماميا ليس إلا كتابه هذا وقد علم . . انه لا دلالة في ذلك كما مرّ آنفا . قوله : وقال الشيخ المقدم الحسن بن موسى - إلى قوله - فأما الإسماعليلية فهم الخطابية - الخ . أقول : الذي أظهر اتباع أبي الخطاب محمد بن مقلاص ، هو : عبد اللّه ابن ميمون القداح ، وهو رأس الإسماعيلية ، ذكر ذلك ابن النديم في فهرسته نقلا عن عبد اللّه بن رزام « 1 » . ومذهب أبي الخطاب هو القول بألوهية أمير المؤمنين عليه السّلام أو الصادق عليه السّلام حتى آل الأمر إلى أنه إدعي الألوهية لنفسه . ومع ذلك فلا منافاة بينه وبين ان يكون خلفاء مصر قد تبرؤا من ذلك المذهب ، وقد أظهر إسماعيل ابن الحسن والد أبي تميم معد أحد هذه الخلفاء تعظيم الشريعة - نقله ابن النديم « 2 » . وكفى في كون ظاهر المعز لدين اللّه معاصر القاضي النعمان ، تقوية الشريعة وإشاعة مذهب الإمامية ما ذكره ابن خلكان وغيره كما سبق . قوله : ثم إن الظاهر من كتب المقالات - إلى قوله - : انهم لقبوا بسبعة ألقاب - الخ . فيه : ان أرباب كتب المقالات إنما ذكروا ذلك بطريق العموم ولم يذكروا تاريخ كل واحد واحد منهم ، وقد سمعت قولهم في حق
--> ( 1 ) الفهرست للنديم / 238 . ( 2 ) الفهرست للنديم / 239 .